فوائد عصير الكيوي

الكيوي يعتبر الكيوي من الفواكه الطازجة صغيرة الحجم، يحتوي على العديد من النكهات والفوائد الصحية، كما أنّه يحتوي على المواد الغذائية مثل: فيتامين C، فيتامين K، فيتامين E، فيتامين B و البوتاسيوم، بالإضافة إلى الكثير من مضادات الأكسدة وتعتبر مصدر جيد للألياف، وتعدّ بذور الكيوي السوداء الصغيرة صالحة للأكل،

ويفضل إزالة قشر الكيوي البني قبل تناوله.[١] القيمة الغذائية لثمرة الكيوي يوجد لثمرة الكيوي وعصيره قيمة غذائية تتمثل بالآتي:[٢] السعرات الحرارية 46 سعراً حرارياً الدهون المشبعة 0.4 غراماً الكولسترول 0 غراماً صوديوم 2 ملليغراماً بوتاسيوم 237 ملليغراماً كربوهيدرات كلية 11.14 غراماً بروتين 0.87 غراماً فيتامين أ 1% فيتامين ج 118% كالسيوم 3% حديد 1% فوائد عصير الكيوي يوجد ثمرة الكيوي وعصيره فوائد جمة تتمثل بالآتي
:[٣] يساعد على علاج الربو: احتواء الكيوي على كمية كبيرة من فيتامين ج، ومضادات الأكسدة يمكنها أن تساعد على علاج الربو،

كما أثبتت الدراسات أنّ للكيوي تأثير مفيد على وظيفة الرئة. يساعد على الهضم: يحتوي الكيوي على الكثير من الألياف والتي تعتبر جيدة للهضم، كما أنّه يحتوي على إنزيم معين يساعد على تكسير البروتين، بالإضافة إلى مستخلص الكيوي والذي يحتوي على إنزيم يعزز هضم معظم البروتينات. يعزز جهاز المناعة: يعتبر الكيوي من الفواكه الغزيرة بفيتامين ج، وشرب كوب واحد من عصيره يزود الجسم بما يقارب 273% من القيمة الموصى بها يومياً،

كما أثبتت الدراسات أنّ الكيوي يدعم مناعة الجسم ويقلل من إحتمال الإصابة بالإنفلونزا والبرد. يقلل من خطر الإصابة بأمراض صحية أخرى: أثبتت الدراسات أنّ الاستهلاك اليومي للكيوي أو عصيره يقلل من احتمالية حدوث الأكسدة لما لها أثر ضار في حدوث تلف في الحمض النووي الخاص بالجسم وبذلك الإصابة بأمراض صحية، كما أنّ الاستهلاك المنتظم للكيوي بإمكانه التقليل من خطر الإصابة بسرطان القولون.

يساعد على تنظيم ضغط الدم: أثبتت الدراسات أنّ المواد النشطة الموجودة في ثلاث حبات من الكيوي يومياً بإمكانها أن تقلل من ضغط الدم أكثر من تأثير تفاحة واحدة في اليوم، وعلى المدى الطويل فإنّها تقلل من المخاطر الناجمة عن ارتفاع ضغط الدم مثل: النوبات القلبية أو السكتة الدماغية. يقلل من تخثر الدم:
أثبتت الدراسات أنّ أكل حبتين إلى ثلاث حبات من الكيوي تساعد على التقليل بشكل كبير من خطر تخثر الدم، كما أنّها تقلل من كمية الدهون في الدم وهذه الآثار مشابهة في حال تم أخذ جرعة يومية من الأسبرين لتحسين صحة القلب. يحمي من فقدان البصر: وجدت الدراسات أنّ تناول حبتين إلى ثلاث حبات من الكيوي يومياً تعمل على تقليل الضمور البقعي في العين بنسبة 36%، وبالتالي يساعد على حماية العينين.

صورة ذات صلة

يحسن الجهاز التنفسي: أثبتت الأبحاث أنّ الكيوي مفيد للأطفال الذين يعانون من مشاكل في الجهاز التنفسي.[٤] يحسن النوم: أثبتت الدراسات أنّ تناول الكيوي بشكل أساسي يومياً يعمل على تحسين كلاً من جودة النوم وكمية النوم.[٤]

فوائد عصير الكيوي للبشرة ينعم عصير الكيوي البشرة خلال فترة زمنية قصيرة، وذلك لاحتوائه على العديد من العناصر الغذائية المفيدة والضرورية. يفتح لون البشرة، وخاصةً المناطق الداكنة، والتي تكون نتيجة العديد من العوامل الخارجية؛ مثل: التعرض لأشعة الشمس الحارقة فترة طويلة خلال اليوم.

يقي البشرة من كافة العيوب التي تشوه مظهرها، كما ينظفها من السموم، والجراثيم، والبكتيريا، والأوساخ العالقة فيها، والتي تتعرض لها نتيجة العديد من العوامل. يخفف ظهور علامات التقدم في السن، والخطوط الرفيعة، والتجاعيد المرافقة لمرحلة الشيخوخة، لذلك ينصح باستخدام عصير الكيوي مرتين أسبوعياً. يعطي البشرة النضارة واللمعان. يرطبها ويغذيها بشكل فعال، كما يزيل خلايا الجلد الميتة والتالفة، ويكون خلايا جديدة صافية ونقية. يخلصها من الحبوب والبثور وخاصةً حب الشباب، ويخلصها من ظهور الرؤوس السوداء المزعجة. يُعد عصير الكيوي من أهم مصادر فيتامين ج،
وبالتالي فهو يحافظ على شباب البشرة وصحتها. خلطات عصير الكيوي للبشرة عصير الكيوي والشوفان المكوّنات: ملعقة صغيرة من عصير الكيوي. بضع قطرات من عصير الليمون الحامض. ملعقة صغيرة من مسحوق الشوفان. ملعقة صغيرة من زيت حبوب الكيوي. طريقة التحضير: وضع عصير الكيوي وعصير الليمون في وعاء عميق. إضافة مسحوق الشوفان

وزيت حبوب الكيوي. خلط المكوّنات مع بعضها البعض جيداً، حتى تتداخل بصورة جيدة. تطبيق الخليط على البشرة، وتحديداً المناطق الداكنة، مع التدليك الجيد لمدة خمس دقائق باستخدام أطراف اليد. تركه لمدة نصف ساعة قبل غسل البشرة بالماء الفاتر والصابون جيداً،

ويُشار إلى أن هذا الخليط يُستخدم لتفتيح البشرة. عصير الكيوي والأفوكادو المكوّنات: ملعقتان كبيرتان من عصير الكيوي. نصف حبة من الأفوكادو. ربع ملعقة كبيرة من العسل السائل. طريقة التحضير: مزج عصير الكيوي مع نصف حبة الأفوكادو. سكب العسل السائل، مع المزج المستمر لمدة دقيقة واحدة، للتجانس الكامل. وضع الخليط على البشرة، وتركه لمدة لا تقل عن ثلث ساعة، حتى يجف تماماً. شطف الوجه بالماء البارد والصابون، مع تكرار هذه الخلطة مرتين أسبوعياً، ل لتنعيم البشرة خلال فترة زمنية قصيرة. شارك المقالة فيسبوك

فوائد الجريب فروت

الجريب فروت تعتبر الجريب فروت واحدةً من الأشجار الحميّة التي تنموّ في المناطق الشبه استوائيّة، ويصل طول الشجرة الواحدة منها ما بين خمسة إلى ستة أمتار تقريباً، وتمتلك أوراقاً خضراء داكنةً ولامعةً، وتحتوي على ثمار باللون الأصفر والبرتقاليّ، وشكلها كرويّ الشكل، وتعتبر الصين الشعبيّة هي أكثر الدول المنتجة لهذا الصنف من الحمضيات، وتعتبر الولايات المتحدة، والمكسيك، وتايلند، وجنوب إفريقيا، والكيان الصهيونيّ، وتركيا، والأرجنتين، والهند، والسودان،
ولهذه الفاكهة فوائد كبيرة ومهمّة للجسم.[١] فوائد الجريب فروت فوائد الجريب فروت العلاجية تساعد فاكهة الجريب فروت على علاج بعض الأمراض ومنها:[٢] علاج الإنفلونزا: تحتوي على الفلافونويد التي هي مصادر قويّة ومضادة للأكسدة في النظام الغذائي للإنسان، التي تحارب الفيروسات التي تسبب الإنفلونزا، كما أنّه يحتوي على مضاد للفيروسات، والفطريات، والجراثيم. علاج الملاريا: يحتوي على الكينين وهو عبارة عن قلويد وعلاج جيد للملاريا، ولها دور كبير في علاج الذئبة، والتهاب المفاصل، وتشنجات الساق.

 

علاج السكريّ: عند تناول الجريب فروت يقوم بتقليل مستوى النشا في الجسم في حالة كان مصاباً بالسكريّ، وهذا يساعد على تنظيم تدفق السكّر في الجسم. علاج الإمساك: يقوم بتحفيز القولون والأجزاء الأخرى من الجسم المتعلقة بالجهاز الهضميّ، ويعود ذلك إلى تأثير تحفيز من الألياف على إفراز وتحفيز العصارة المعدية التي تخفف من انقباض الجهاز الهضميّ، وتحفّز حركة الأمعاء.

علاج الحمى: يلعب دور مهم في التعافي منه بسرعة، ويقلل الحرقان الذي يحدث عندما تكون حرارة الجسم عالية جداً، وذلك لوجود نسبة عالية من فيتامين C ضمن مكوّناته. فوائد اخرى للجريب فروت تحد هذه الفاكهة من بعض المشاكل الصحية منها:
[٣] الحد من التعب: يعتبر وسيلة منعشة لتعزيز مستويات الطاقة الخاصة بك، ويحتوي على Nootkatone وهو أحد المركبات النادرة والمهمّة التي تساعد الجسم على الجصول على الطاقة من خلال تفعيل AMPK. الحد من الأرق: شرب كوب واحد من عصير الجريب فروت قبل النوم، يساهم ويعزّز النوم الصحيّ، ويخفّف الأعراض المزعجة التي قد تصاحبك أثناء النوم ك الأرق، ويعود ذك لى وجود التربتوفان. الحدّ من اضطرابات المسالك البوليّة: عصير الجريب فروت غنيّ جدّاً بالبوتاسيوم وفيتامين C، لذلك هي واحدة من أفضل العلاجات لتسهيل عمليّة التبول انخفاض خطير التبول.

مسهل للهضم: يعمل على تخفيف الحرارة في المعدة، ويحسّن تدفّق العصارات الهضميّة، حيث أنّها تخفف حركة الأمعاء، وتحافظ على الجهاز الإخراجيّ، وهذا كله بسبب وجود الألياف واللب الخضريّ في الجريب فروت. خسارة الوزن: يساهم إلى حد كبير في فقدان الشهيّة، وتتميّز رائحته بأنّها تقلل الشعور بالجوع، وهذا يساهم في تقليل الوزن وخاصّةً للأشخاص ذوي البدانة العالية، كما أنّه يحتوي على كوليسيستوكينين وهو الهرمون الذي ينظّم العصارات الهضميّة ويعمل بمثابة مثبّط للجوع.[٤]

تقليل مستويات الكوليسترول أظهرت بعض الدراسات أنّ الاستهلاك المنتظم من عنصر البكتين (بالإنجليزية: pectin) الموجود في الجريب فروت يساعد على تقليل مستويات الكوليسترول، ممّا يجعله بمثابة نظامٍ غذائي صحي متكامل، لذلك يُفضّل تناول حبة الجريب فروت كاملة؛ لأنّ البكتين موجود في البذور والأغشية، وأيضاً في اللب الأبيض السميك الموجود في قشرة الجريب فروت.[١] تعزيز المناعة تحتوي حبة الجريب فروت متوسطة الحجم على حوالي 128٪ من فيتامين ج، الأمر الذي يدعم الجهاز المناعي عن طريق شرب عصيره، ويشار إلى أنّه يحارب نزلات البرد أيضاً وغيرها من الأمراض التي تصيب الجهاز المناعي عند ضعفه.

 

صورة ذات صلة

[١] الاسترخاء تزيد روائح الحمضيات الشعور بالانتعاش، وتمده بالنشاط، وتحدّ من التوتر، لذلك يُنصح عند الشعور بالتعب أو القلق بشم رائحة الجريب فروت، أو شرب عصيره.[١] تحسين صحة القلب يساعد تناول الجريب فروت بانتظام على تحسين صحة القلب، والحدّ من أمراض ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول،

فقد أظهرت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين يتناولون الجريب فروت ثلاث مراتٍ يوميّاً لمدّة ستة أسابيع قد شهدوا انخفاضاً ملحوظاً في ضغط الدم والكوليسترول.[٢] فقدان الوزن تفيد بعض الأبحاث بأنّ تناول الجريب فروت الطازج يوميّاً يساعد على فقدان الوزن، ويخفف من دهون الجسم للأشخاص الذين يعانون من السمنة،

حيث يحتوي عصير الجريب فروت على نسبةٍ قليلةٍ من السعرات الحرارية تصل إلى 70 سعر حراري، ممّا يجعله مفيداً لصحة الجسم، كما يمده بكميةٍ وفيرةٍ من فيتامين ج وفيتامين أ.[٣][١] فوائد أخرى لعصير الجريب فروت تُظهر بعض الأبحاث أنّ تناول الفاكهة الغنية بفيتامين ج، بما في ذلك الجريب فروت وغيرها، يعمل على ما يأتي:[٣] تحسين وظائف الرئة لدى المصابين بالربو. معالجة الاكتئاب.

حلّ مشاكل الجهاز الهضمي. التخفيف من تصلب الشرايين (بالإنجليزية: atherosclerosis)، وكذلك الوقاية من السرطان، وتعزيز نمو الشعر، والصدفية، وتقليل حب الشباب والبشرة الدهنية، وعلاج الصداع، وتنعيم الجلد.

الفرق بين الرطب والتمر

التمر والرطب التمر والرطب من الفواكه الغنية بكم هائل من الفوائد لصحة الإنسان، وهما أيضاً من مراحل ثمر النخيل، ولكن يوجد بينهما بعض الفوارق، وذلك يظهر في حديث الفيروز آبادي فهو يفصلها تفصيلاً علّق عليه و نقحه الزبيديّ في تاج العروس، فقال: “أوَّلُه طَلْعٌ فإذا انْعَقَدَ فسَيَابٌ كَسَحَابٍ وقد تقدَّم في مَوضعه فإذا اخْضَرَّ واستَدَارَ فجَدَالٌ وَسَرَادٌ وخَلاَلٌ كَسحَابٍ في الكُلِّ فإذا كَبِرَ شيئاً فبَغوٌ بفتح الموحَّدةِ وسكونِ الغَيْن، فإذا عَظُمَ فبُسْرٌ بالضَّمِّ ثم مُخَطَّمٌ كمُعَظَّمٍ ثم مُوَكِّت على صيغةِ اسمِ الفاعل، ثم تُذْنُوبٌ بالضّمِّ ثم جُمْسَةٌ بضمِّ الجيمِ وسكونِ الميمِ وسينٍ مهملةٍ مفتوحة، ثم ثَعْدَةٌ بفتحِ المُثَلَّثةِ وسكونِ العينِ المُهْمَلَةِ ثمَّ دال وخالِعٌ وخالِعَةٌ، فإذا انتهى نُضْجُه فرُطَبٌ ومَعْوٌ، فإن لم يَنْضَج كلُّه فمُنَاصِف ثمّ تَمْرٌ وهو آخِرُ المَراتِبِ”.
الفرق بين التمر والرطب البنية الرطب يمتاز بكثرة الماء به، وقشرته تبدأ تزول بعض الشيء عن لبه، والرطب هو المرحلة التي تأتي بعد البسر. التمر، يمتاز بتجعد قشرته الخارجية، وجفاف لبه بسبب خسرانه كميات وفيرة من الماء، والتمر هو المرحلة التي تأتي بعد الرطب. القيمة الغذائية التمر مركز بقيمة غذائية كبيرة مقارنة بالرطب، وذلك لأن نسبة الماء في التمر 12%، والرطب تصل إلى 52%. يحتوي التمر على كربوهيدرات تصل إلى سبعة وخمسين بالمائة، بينما تبلغ نسبة الرطب في الكربوهيدرات سبعاً وعشرين بالمائة.

 

التمر غني بكميات وفيرة من السعرات الحرارية، بمقارنة بالرطب، حيث إن السعرات الحرارية في التمر ضعف الموجودة في التمر. الرطب يحتوي على ضعف ما يحتويه التمر من حمض الفوليك، وهذا الحمض مفيد بصورة كبيرة لصحة الجنين،

وذلك لأنه غني بكمية مناسبة من فيتامين جـ. التمر يحتوي على واحد بالمائة من مكوناته من الحديد. الرطب غني بكمية من الألياف تقدر بنصف الكمية الموجودة في التمر. طريقة الحفظ يحفظ الرطب في كيس بلاستيكي محكم الإغلاق، أو في الأكياس المخصصة للتفريز،
ومن الممكن وضعه في الثلاجة لمدة تترواح من أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع. التمر من الممكن حفظه في الثلاجة لمدة سنة كاملة، إذا كان موضوع في وعاء زجاجي محكم الإغلاق، ومن الممكن حفظه لعدة شهور في الثلاجة وباستخدام كيس بلاستيكي.

فوائد التمر والرطب يعالجان الصداع، وذلك لأنهما يخلصان الجسم من السموم بصورة عامة، ومن السموم المتراكمة في الكبد بصورة خاصة، وذلك من خلال نقع 5 حبات من أحدهما في كأس من الماء لعدة ساعات، ثم تخرج الحبات وتخرج منها البذور وتهرس مع مائها باستخدام الخلاط الكهربائي، ويشرب هذا المشروب مرتين كل يوم. يحافظان على صحة كل من القلب والأوعية الدموية، والجهاز العصبي. يخلصان الفرد من الإمساك.

القيمة الغذائيّة للتمر والرُّطب يُعتبر التمر غذاءٌ أساسي متكامل للإنسان، حيث يحتوي كما ذكرت سابقاً على قيمةٍ غذائيّة عاليه، حيث تعتبر التمور من أعلى الثمار احتواءً على مادة السكر، تتراوح نسبها من نوعٍ لآخرحسب طبيعة الثمرة وبحسب الظروف البيئيّة المحيطة بالشجرة، ويتميّز السكر الموجود في التمر بسرعة إمتصاصه وانتقاله المباشر للدم، وسهولة هضمه وحرقه، وتحتوي التمور على نسبٍ عالية من المنغنيز، والنحاس، والكبريت، والمغنيسيوم، بالإضافة للبوتاسيوم، والكالسيوم.

فوائد التمر والرطب يُعتبر التمر مقوٍ للأعصاب والعضلات. يُؤخّر لمظاهر الشيخوخة، حيث أنه يعتبر مرمم لخلايا البشرة. مقوٍ للجهاز الهضمي خاصّةً إذا أضيف إليه الحليب. تُضاهي فائدة التمور فوائد بعض اللحوم والأسماك،

 

ويُعتبر التمر مفيداً للمصابين بأمراضٍ صدريّة وفقر الدم. يُعتبر التمر والرطب ذو فائدة عالية للأطفال والرياضيّين والعمّال والنساء الحوامل. التمر من الثمار الضرورية للحفاظ على رطوبة العين وبريقها، ويمنع جحوظها وتشكّل السواد أسفل العين، ويقوّي الرؤيا ويعمل على مكافحة غشاوة العين. مهدّيء للأعصاب وخاصّة الأعصاب السمعيّة ويقوّيها،
هذا بالإضافة لمحاربته القلق العصبيّ، ويعمل على تنشيط الغدة الدرقيّة، ويفضّل تناول التمر صباحاً مع كأسٍ من الحليب. يعمل التمر على ترطيب الأمعاء وتليين الأوعيةِ الدمويّة ويمنع تشكل الإلتهابات. ومن فوائد التمر المهمّة فهو يعتبر مقوٍ جنسيّ، ومقوٍ للعضلات وحجرات الدماغ، هذا بالإضافة لمكافحته للتراخي والكسل وزوغان البصر والدوخة.

من مميزات هذه الثمرة بأنها تعتبر سهلة الهضم، ومنشّطٌه فعّاله للجسم، مدره للبول وتعمل على تنظيف الكبد، بالإضافة لغسيل الكلى، ومهمه جداً في مكافحة السعال والتهابات القصبات الهوائيّة، ومكافحة البلغم والإمساك. مهمّ لتعديل حموضة الدم المسبّبة لحصيات الكلى، والنقرس، والمرارة، وارتفاع ضغط الدم، والبواسير. يحتوي التمر مادة قابضة للرحم، حيث أن تناوله يعمل على تيسير عمليّة الولادة وتقليل النزف بعدها، ويساعد التمرعلى إدرار الحليب للأم المرضع،

كما أنّه يساعد على النمو؛ لأنّه غني بفيتامين أ، هذا بالإضافة لمكافحته العشى الليلي، والمحافظة على رطوبة الأغشية الجلديّة الناعمة التي تبطن الحلق والأنف، يكافح التمر انسداد الشهيّة، وسلامة اللسان والشفاه والجفون ، ويمنح الجسد القوة والحرارة. يُمنع التمر عن المصابين بالبدانة وداء السكري فقط.

فوائد الخضار والفواكه بشكل عام

الخضراوات والفواكه يزوّد الغذاء الصحي المتوازن جسم الإنسان بالمغذيات (بالإنجليزية: Nutrients) التي تعتبر مهمة للنمو، والبناء، والترميم، وتزود الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بالأنشطة اليومية والوظائف الحيوية؛ كالتنفس، وعمليات الهضم، والشعور بالدفء وغيرها، ولا بدّ من التنويع في المصادر الغذائية لضمان حصول الجسم على كافة المواد الغذائية المهمة،
ويتوفر الغذاء بعدة أنواع: كالنشويات، والبقوليات، والحبوب الزيتية، والحليب، والبيض، واللحوم، والأسماك، والزيوت، والسكر، والخضراوات والفواكه؛ التي تعتبر مصدراً غنّياً بالفيتامينات؛ كفيتامين أ، وفيتامين ج، والفولات، والمعادن، والألياف التي تختلف كميتها باختلاف نوع الخضراوات أو الفواكه، ولذا فإنّ تناول أنواع مختلفة منهما يومياً الطريقة المُثلى لتزويد الجسم بهذه العناصر.

[١] كما تجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الزراعة الأمريكية التي تعرف اختصاراً بـ USDA توصي بجعل نصف طبق الأكل (بالإنجليزية: My plate) من الخضراوات والفواكه التي تُصنف ضمن الأغذية الوظيفية (بالإنجليزية: Functional foods) لتعدد ألوانها؛ وتُعرف هذه الأغذية الوظيفية بالأغذية التي لا تزوّد الجسم بالغذاء فحسب وإنما يمكن لها أيضاً أن توفر فوائد صحية أخرى للجسم

صورة ذات صلة

.[٢][٣] فوائد الخضراوات والفواكه يوجد فوائد متعددة للخضروات والفواكه وفيما يأتي أهمها:[٤][٥][٦] المساعدة على خفض مستويات ضغط الدم، وتحسين صحة القلب؛ وذلك عند تناول عصير الشمندر، والذي قد يعتبر مفيداً للاضطرابات العصبية التي ترتبط بمرض السكري كمشكلة اعتلال الأعصاب السكري؛ لاحتوائه على مادة مضادة للأكسدة تدعى Alpha-lipoic acid.

تزويد الجسم بالبكتيريا النافعة البروبيوتيك (بالإنجليزية: Probiotics) والتي تعزز صحة الأمعاء ويمكن لها أن تساعد على التقليل من أعراض متلازمة القولون المتهيج من خلال تناول الأغذية المتخمرة والمخللات كمخلل الخيار أو الجزر أو الملفوف. إمكانية تقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة والمريء وذلك لاحتوائها على مركبات الكبريت عند تناول البصل والثوم بشكل منتظم. تحسين الصحة النفسية للأشخاص؛ حيث وضّحت دراسات حديثة أنّ تناول كوبين من الفواكه وكوبين إلى ثلاثة من الخضراوات يومياً مدة أسبوعين، بالإضافة إلى أنّه قد يُحسن أيضاً من الصحة العقلية.

المساهمة في تعزيز جهاز المناعة والمحافظة على ملمس الجلد وليونته؛ نتيجة تناول الحمضيات كالبرتقال واليوسفي والليمون الحامض والتي تحتوي على فيتامين ج، كما يمكن أن تساعد على إعاقة التعبير لبعض الجينيات المسؤولة عن حدوث المرض التنكسي (بالإنجليزية: Degenerative disease) أو السرطان لاحتواء الحمضيات على مركبات ذات تأثير مضاد للأكسدة، مثل الفلافونويدات ومضاد للالتهابات. مصدر جيد للألياف وخاصة الألياف القابلة للتحلل (بالإنجليزية: Soluble fiber) التي تساعد على تقليل مستوى الكولسترول. إمكانية المساهمة في خفض خطر الإصابة بالحصاة الكلوية، وذلك عند استهلاك العديد من الخضار والفواكة وبخاصة الحمضيات التي ترفع من مستوى حمض الستريك في البول. المحافظة على صحة الرؤية،
بالإضافة إلى المساهمة في تحسين نمو العظام، وتعزيز وظيفة خلايا الدم البيضاء، وتنظيم نمو وانقسام الخلايا؛ نتيجة لتحول البيتا-كاروتين الذي ينتمي للكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids) ذات اللون البرتقالي وتوجد في الخضراوات والفواكه كالجزر، والقرع، والبطاطا الحلوة، والشمام، وغيرها من الثمار برتقالية اللون إلى فيتامين أ، أما الثمار الحمراء كالطماطم، والبطيخ، والزنباع (بالإنجليزية: Grapefruit) فإنّها تحافظ على صحة البروستاتا؛

لاحتوائها على نوع آخر من هذه الكاروتينات يُدعى الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene).[٢] احتمالية الوقاية من الإصابة ببعض أنواع السرطانات، وتحسين صحة القلب؛ وذلك عند استهلاك الخضراوات الورقية التي تحتوي على المغذيات، كما تعتبر الخضراوات الورقية كالجرجير والسبانخ والبروكولي مصدر غني لفيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ك، والفولات، ومعدن الكالسيوم، والألياف، ويوصى بتناول ثلاثة أكواب منها أسبوعياً أو نصف كوب يومياً.

[٧] إمكانية الوقاية من الالتهابات والفيروسات والسرطانات وتعزيز صحّة القلب، لاحتواء الخضراوات والفواكه على صبغة الأنثوسيان (بالإنجليزية: Anthocyanins) التي تُعتبر من الفلافونويد التي تمتلك تأثيراً مضاداً للأكسدة، والتي توجد بشكل طبيعي في الأطعمة ذات اللون الأحمر أو البنفسجي أو الأزرق كالتوت، والبصل الأحمر، والرمان، والفاصوليا الحمراء، والعنب، والكرز الأحمر.[٨] إمكانية المساهمة في التقليل من زيادة الوزن؛ حيث إنّ الإكثار من تناول الخضار والفواكه والتقليل من الدهون والسكريات قد يقلل من خطر السمنة والذي يعتبر عامل خطر للإصابة بالأمراض المزمنة كالمرض القلبي الوعائي وبعض أنواع السرطان.

صورة ذات صلة

[٩] عصير الخضراوات والفواكه تتم عملية عصر الفواكه أو الخضراوات باستخلاص السائل الذي يوجد في الفواكه والخضراوات الطازجة؛ ويحتوي العصير الناتج على معظم الفيتامينات والمعادن والكيميائيات النباتية (بالإنجليزية: Phytochemical)، إلا أنّها تفتقد للألياف التي توجد بالثمرة الكاملة؛ والتي يمكن أن تقي من الإصابة بالإمساك، وتقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والسمنة،

ويعتقد البعض أنّ شرب بعض أنواع عصير الفواكه والخضراوات يزيد امتصاص المواد الغذائية في الجسم بشكل أفضل، ويقلل خطر الإصابة بالسرطان، ويعزز جهاز المناعة، كما يساهم في التخلص من السموم، وتعزيز الهضم، كما يساعد على خفض الوزن، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يوجد أي دليل علمي يثبت أن شرب العصائر أفضل وأكثر صحة من تناول الثمار كاملة.[١٠]

[١١] كما يعتبر شرب عصير الخضراوات والفواكه وسيلة بسيطة لزيادة استهلاك الحصص الغذائية من هذين المصدرين وللأشخاص الذين لا يفضلون تناولهما،
ولكن يجب عدم شرب العصير عوضاً عن الثمار الكاملة بانتظام. وتجدر الإشارة إلى أهمية تناول العصير فور إنتاجه لتجنب تلوثه بالبكتيريا، ويُفضل اختيار العصير المبستر عند الشراء من المحلات التجارية، والذي يعدّ منخفضاً بالصوديوم، بالاضافة إلى الانتباه لمحتواه من السكر.[١٠][١١] اختيار الخضراوات والفواكه تتوفر الخضراوات والفواكه بأشكال متعددة فمنها الطازج، ومنها المُعلب، أو المُفرز، وتوضح النقاط كيفية اختيار المناسب منها:

[١٢] الخضراوات والفواكه الطازجة: إذ تتم خسارة بعض العناصر الغذائية للمنتجات الزراعية بسبب التعرض الثمار للهواء، والتعبئة، والنقل، وغيرها، وتكون هذه الثمار عرضة للتحلل مع الوقت؛ لذلك يوصى استهلاك الثمار الطازجة بشكل سريع يلي إنتاجها، وأن يكون وقت الشراء قريباً من استهلاك الثمار، كما يُفضل الشراء من المزارع القريبة إن أمكن. الخضراوات والفواكه المُعلبة: إذ تعتبر الخضراوات المُعلبة خياراً غير مناسب لاحتوائها على الأملاح بشكل كبير لتحافظ على نكهتها وقوامها، وكمية كبيرة من الشراب المليء بالسكر والسعرات الحرارية التي قد تسبب زيادة الوزن،

ويتم فقدان فيتامين ج والعديد من مجموعة فيتامينات ب بسبب عملية التعليب. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المُعلبات تمتاز بطول مدة صلاحية والتي تصل إلى ما يزيد عن خمس سنوات مما يجعلها خياراً أوفر. الخضراوات والفواكه المُّفرزة: كما في المُعلبات فهي تُعدّ خياراً اقتصادياً، وعلى الرغم من استخدام الثمار وقت الحصاد،

إلا أنّه يتم فقدان العديد من الفيتامينات الذائبة في الماء كفيتامين ج والعديد من مجموعة فيتامين ب؛ نتيجة لعملية السلق اللازمة قبل التفريز، ويُوصى باستهلاك الخضار المُفرزة خلال 8 أشهر، والفواكه خلال 12 شهراً.