فوائد الخضار والفواكه بشكل عام

الخضراوات والفواكه يزوّد الغذاء الصحي المتوازن جسم الإنسان بالمغذيات (بالإنجليزية: Nutrients) التي تعتبر مهمة للنمو، والبناء، والترميم، وتزود الجسم بالطاقة اللازمة للقيام بالأنشطة اليومية والوظائف الحيوية؛ كالتنفس، وعمليات الهضم، والشعور بالدفء وغيرها، ولا بدّ من التنويع في المصادر الغذائية لضمان حصول الجسم على كافة المواد الغذائية المهمة،
ويتوفر الغذاء بعدة أنواع: كالنشويات، والبقوليات، والحبوب الزيتية، والحليب، والبيض، واللحوم، والأسماك، والزيوت، والسكر، والخضراوات والفواكه؛ التي تعتبر مصدراً غنّياً بالفيتامينات؛ كفيتامين أ، وفيتامين ج، والفولات، والمعادن، والألياف التي تختلف كميتها باختلاف نوع الخضراوات أو الفواكه، ولذا فإنّ تناول أنواع مختلفة منهما يومياً الطريقة المُثلى لتزويد الجسم بهذه العناصر.

[١] كما تجدر الإشارة إلى أنّ وزارة الزراعة الأمريكية التي تعرف اختصاراً بـ USDA توصي بجعل نصف طبق الأكل (بالإنجليزية: My plate) من الخضراوات والفواكه التي تُصنف ضمن الأغذية الوظيفية (بالإنجليزية: Functional foods) لتعدد ألوانها؛ وتُعرف هذه الأغذية الوظيفية بالأغذية التي لا تزوّد الجسم بالغذاء فحسب وإنما يمكن لها أيضاً أن توفر فوائد صحية أخرى للجسم

صورة ذات صلة

.[٢][٣] فوائد الخضراوات والفواكه يوجد فوائد متعددة للخضروات والفواكه وفيما يأتي أهمها:[٤][٥][٦] المساعدة على خفض مستويات ضغط الدم، وتحسين صحة القلب؛ وذلك عند تناول عصير الشمندر، والذي قد يعتبر مفيداً للاضطرابات العصبية التي ترتبط بمرض السكري كمشكلة اعتلال الأعصاب السكري؛ لاحتوائه على مادة مضادة للأكسدة تدعى Alpha-lipoic acid.

تزويد الجسم بالبكتيريا النافعة البروبيوتيك (بالإنجليزية: Probiotics) والتي تعزز صحة الأمعاء ويمكن لها أن تساعد على التقليل من أعراض متلازمة القولون المتهيج من خلال تناول الأغذية المتخمرة والمخللات كمخلل الخيار أو الجزر أو الملفوف. إمكانية تقليل خطر الإصابة بسرطان المعدة والمريء وذلك لاحتوائها على مركبات الكبريت عند تناول البصل والثوم بشكل منتظم. تحسين الصحة النفسية للأشخاص؛ حيث وضّحت دراسات حديثة أنّ تناول كوبين من الفواكه وكوبين إلى ثلاثة من الخضراوات يومياً مدة أسبوعين، بالإضافة إلى أنّه قد يُحسن أيضاً من الصحة العقلية.

المساهمة في تعزيز جهاز المناعة والمحافظة على ملمس الجلد وليونته؛ نتيجة تناول الحمضيات كالبرتقال واليوسفي والليمون الحامض والتي تحتوي على فيتامين ج، كما يمكن أن تساعد على إعاقة التعبير لبعض الجينيات المسؤولة عن حدوث المرض التنكسي (بالإنجليزية: Degenerative disease) أو السرطان لاحتواء الحمضيات على مركبات ذات تأثير مضاد للأكسدة، مثل الفلافونويدات ومضاد للالتهابات. مصدر جيد للألياف وخاصة الألياف القابلة للتحلل (بالإنجليزية: Soluble fiber) التي تساعد على تقليل مستوى الكولسترول. إمكانية المساهمة في خفض خطر الإصابة بالحصاة الكلوية، وذلك عند استهلاك العديد من الخضار والفواكة وبخاصة الحمضيات التي ترفع من مستوى حمض الستريك في البول. المحافظة على صحة الرؤية،
بالإضافة إلى المساهمة في تحسين نمو العظام، وتعزيز وظيفة خلايا الدم البيضاء، وتنظيم نمو وانقسام الخلايا؛ نتيجة لتحول البيتا-كاروتين الذي ينتمي للكاروتينات (بالإنجليزية: Carotenoids) ذات اللون البرتقالي وتوجد في الخضراوات والفواكه كالجزر، والقرع، والبطاطا الحلوة، والشمام، وغيرها من الثمار برتقالية اللون إلى فيتامين أ، أما الثمار الحمراء كالطماطم، والبطيخ، والزنباع (بالإنجليزية: Grapefruit) فإنّها تحافظ على صحة البروستاتا؛

لاحتوائها على نوع آخر من هذه الكاروتينات يُدعى الليكوبين (بالإنجليزية: Lycopene).[٢] احتمالية الوقاية من الإصابة ببعض أنواع السرطانات، وتحسين صحة القلب؛ وذلك عند استهلاك الخضراوات الورقية التي تحتوي على المغذيات، كما تعتبر الخضراوات الورقية كالجرجير والسبانخ والبروكولي مصدر غني لفيتامين أ، وفيتامين ج، وفيتامين ك، والفولات، ومعدن الكالسيوم، والألياف، ويوصى بتناول ثلاثة أكواب منها أسبوعياً أو نصف كوب يومياً.

[٧] إمكانية الوقاية من الالتهابات والفيروسات والسرطانات وتعزيز صحّة القلب، لاحتواء الخضراوات والفواكه على صبغة الأنثوسيان (بالإنجليزية: Anthocyanins) التي تُعتبر من الفلافونويد التي تمتلك تأثيراً مضاداً للأكسدة، والتي توجد بشكل طبيعي في الأطعمة ذات اللون الأحمر أو البنفسجي أو الأزرق كالتوت، والبصل الأحمر، والرمان، والفاصوليا الحمراء، والعنب، والكرز الأحمر.[٨] إمكانية المساهمة في التقليل من زيادة الوزن؛ حيث إنّ الإكثار من تناول الخضار والفواكه والتقليل من الدهون والسكريات قد يقلل من خطر السمنة والذي يعتبر عامل خطر للإصابة بالأمراض المزمنة كالمرض القلبي الوعائي وبعض أنواع السرطان.

صورة ذات صلة

[٩] عصير الخضراوات والفواكه تتم عملية عصر الفواكه أو الخضراوات باستخلاص السائل الذي يوجد في الفواكه والخضراوات الطازجة؛ ويحتوي العصير الناتج على معظم الفيتامينات والمعادن والكيميائيات النباتية (بالإنجليزية: Phytochemical)، إلا أنّها تفتقد للألياف التي توجد بالثمرة الكاملة؛ والتي يمكن أن تقي من الإصابة بالإمساك، وتقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب، والسكري، والسمنة،

ويعتقد البعض أنّ شرب بعض أنواع عصير الفواكه والخضراوات يزيد امتصاص المواد الغذائية في الجسم بشكل أفضل، ويقلل خطر الإصابة بالسرطان، ويعزز جهاز المناعة، كما يساهم في التخلص من السموم، وتعزيز الهضم، كما يساعد على خفض الوزن، وتجدر الإشارة إلى أنّه لا يوجد أي دليل علمي يثبت أن شرب العصائر أفضل وأكثر صحة من تناول الثمار كاملة.[١٠]

[١١] كما يعتبر شرب عصير الخضراوات والفواكه وسيلة بسيطة لزيادة استهلاك الحصص الغذائية من هذين المصدرين وللأشخاص الذين لا يفضلون تناولهما،
ولكن يجب عدم شرب العصير عوضاً عن الثمار الكاملة بانتظام. وتجدر الإشارة إلى أهمية تناول العصير فور إنتاجه لتجنب تلوثه بالبكتيريا، ويُفضل اختيار العصير المبستر عند الشراء من المحلات التجارية، والذي يعدّ منخفضاً بالصوديوم، بالاضافة إلى الانتباه لمحتواه من السكر.[١٠][١١] اختيار الخضراوات والفواكه تتوفر الخضراوات والفواكه بأشكال متعددة فمنها الطازج، ومنها المُعلب، أو المُفرز، وتوضح النقاط كيفية اختيار المناسب منها:

[١٢] الخضراوات والفواكه الطازجة: إذ تتم خسارة بعض العناصر الغذائية للمنتجات الزراعية بسبب التعرض الثمار للهواء، والتعبئة، والنقل، وغيرها، وتكون هذه الثمار عرضة للتحلل مع الوقت؛ لذلك يوصى استهلاك الثمار الطازجة بشكل سريع يلي إنتاجها، وأن يكون وقت الشراء قريباً من استهلاك الثمار، كما يُفضل الشراء من المزارع القريبة إن أمكن. الخضراوات والفواكه المُعلبة: إذ تعتبر الخضراوات المُعلبة خياراً غير مناسب لاحتوائها على الأملاح بشكل كبير لتحافظ على نكهتها وقوامها، وكمية كبيرة من الشراب المليء بالسكر والسعرات الحرارية التي قد تسبب زيادة الوزن،

ويتم فقدان فيتامين ج والعديد من مجموعة فيتامينات ب بسبب عملية التعليب. وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المُعلبات تمتاز بطول مدة صلاحية والتي تصل إلى ما يزيد عن خمس سنوات مما يجعلها خياراً أوفر. الخضراوات والفواكه المُّفرزة: كما في المُعلبات فهي تُعدّ خياراً اقتصادياً، وعلى الرغم من استخدام الثمار وقت الحصاد،

إلا أنّه يتم فقدان العديد من الفيتامينات الذائبة في الماء كفيتامين ج والعديد من مجموعة فيتامين ب؛ نتيجة لعملية السلق اللازمة قبل التفريز، ويُوصى باستهلاك الخضار المُفرزة خلال 8 أشهر، والفواكه خلال 12 شهراً.

التخلص من عفن ورطوبة الحوائط

الرطوبة إن كمية بخار الماء الموجودة في الهواء لها الدور الكبير في منح الجو الخصائص المناخية المختلفة لجميع المناطق في الكرة الأرضية، وقد أطلق العلماء على هذا البخار مصطلح (الرطوبة)
والتي تُعتبر عنصراً مهمّاً من العناصر والعوامل الجوية حيث إنها تؤثر وتتأثر بكل ما يحيط بها. ومعنى الرّطوبة لغةً من أصل الرطب أي عكس اليابس، وأما اصطلاحاً فهي الحالة الجوية التي ترتبط بمقدار احتواء الهواء على بخار الماء، وبمعنى آخر من الممكن شرح مفهوم الرطوبة بأنها كمية بخار الماء الموجودة في الجو المحيط أو في الأسطح المختلفة والذي يتخذ هيئة جزيئات الماء غير المرئية. كما يدخل الماء في تركيب الغلاف الجوي للكرة الأرضية حيث يساعد على حسر بعض الأشعة الشمية الخطيرة، وامتصاص بعض الموجات الصوتية الطويلة.

[١][٢] العفن يُعتبر العفن نوعاً من أنواع الفطريات التي تزيد فرصة نموها في الأماكن الرطبة والتي لا تحصل على القدر الكافي من التهوية، والأماكن التي لا تتعرّض إلى الشّمس بشكلٍ مباشر، وتتعدّد أنواعُها وتكثُر وقد تصل إلى مئات الآلاف من الأنواع. وينمو العفن بفعل الرطوبة عن طريق تشكيل الأبواغ، والتي تعتبر الطريقة الأساسية لتكاثر ونمو العفن، وبمعنى آخر فإن العفن هو نوع من أنواع الكائنات الفطرية المجهرية التي تعمل على تحليل المواد العضوية على جميع أشكال الأسطح بمختلف أنواعها إذا ما تهيّأت لها الظّروف المناسبة والمحفّزة لنموّها، حيث من الممكن أن تنتشر على أوراق النباتات، وأنواع الأطعمة المختلفة، وورق الجدران، والأسطح الخشبية، والأسقف

.[٣][٤][٥] التخلص من الرطوبة والعفن إن بعض الكميّات الصغيرة من العفن والرطوبة لن يكون لها الأثر المَرضي الكبير على الأفراد بشكل مباشر، إلا أنه في حال استمر ظهور الرطوبة وما يصاحبها من العفن وانتشارها بشكل كبير وعدم محاولة القضاء عليها وحسر نموها، فإن ذلك سيؤثر بطريقة مَرضية على الأفراد بظهور بعض الأعراض المرضية والتحسس المزمن، بالإضافة إلى التلف في مرافق البيئة الدّاخلية كالأثاث، وورق الجدران، والأسقف الصناعية، وغيرها،

وبذلك يظهر أنه من المهم جداً إيجاد مصدر الرطوبة ومحاولة القضاء عليه وإزالته وإلا فمن المرجّح أن الفطريات والعفن ستعود إلى النمو من جديد بالرغم من جميع عمليات وطرق التنظيف المتّبعة،
إلا أنه هناك العديد من الأساليب والطرق التي من الممكن استخدامها في التخلص والقضاء على العفن والرطوبة،[٥][٤] ومن أهمها ما يأتي: إن من المهم القيام بعملية التنظيف العامة والبحث عن المصدر الأساسي للرطوبة وإزالته، وتطهير الأماكن المتعفّنة والتأكد من عملية التجفيف والتنشيف، أي إنه من المهم التأكد من إزالة مصدر الرطوبة وبواقي العفن بشكل أكيد وكامل قبل استبدال بعض عناصر البيئة الداخلية كبعض قطع الأثاث حتى لا ينتقل لها العفن ويعود للنمو عليها مرة أخرى.

[٦] يجب التخلص من المواد المتعفّنة التي تمتص المياه بحكم طبيعتها كالألواح الجدارية، وورق الجدران، والمواد العازلة، والجبس بسبب امتصاصها للماء وصعوبة تبخّره وجفافه، مما يجعل عملية تنظيفها وتعقيمها بشكل كامل ونهائي عملية صعبة وشبه مستحيلة، وبذلك يُصبح من الأفضل التخلص منها لتفادي نمو وظهور العفن مرة أخرى أي إنه من الأفضل إزالة مسبّب العفن من أساسه وعدم الاكتفاء بقتله،

أما الأسطح الأكثر خشونةً والتي لا تمتص الماء فمن الممكن الاحتفاظ بها بعد تنظيفها، وتعقيمها، وتجفيفها كالزجاج والمعادن وبعض المواد البلاستيكية.[٦] من الممكن التخلص من آثار الرطوبة والعفن عن الأقمشة عن طريق وضعها في بيئة خارجية وتنظيف الأبواغ الفطريّة بفرشاة ناعمة ووضعها في الشمس لمدة ثلاث ساعات ثم غسلها آلياً في غسّالة الملابس مع إضافة بعض المواد المبيّضة المخفّفة وشطفها بالماء وتجفيفها، ومن الممكن استعمال هذه الطريقة لتنظيف الستائر، والبطانيات، والمناشف.

[٤] عند ملامسة الماء للأثاث الخشبي عادةً ما ينمو العفن عليها بشكلٍ سريعٍ في حال عند تهويته وتجفيفه، وفي حال علاج وتنظيف المناطق المتعفّنة خلال أربع وعشرين ساعة يُصبح من المُمكن تنظيفها بشكل كلّي وعدم الحاجة إلى التخلص من القطع المتضرّرة، أما العفن على الأثاث المنجّد فمن الممكن استخراج الأغطية القماشية وإزالة آثار الأبواغ، والفطريات، والعفن، باستخدام المكنسة الكهربائية بشكل خارجي وفي مكان جاف ومشمس، أما الأجزاء والآثار الخارجية المتبقية من العفن فيمكن إزالتها باستخدام قطعة قماشية مبلّلة بالكحول المخفّفة أو محاليل التبييض المخففة بالماء
.[٧] في حال تعرّض بعض الكتب القديمة والقيّمة للعفن من الممكن تنظيفها عن طريق نشرها في الشمس لمدة لا تقل عن ثلاث ساعات، وعند التأكد من جفافها تتم عملية إزالة آثار البقع باستعمال قطعة من القماش المبللة بالكلور المخفف بالماء، ويكون ذلك بمسح صفحات الكتاب برفق دون إشباعها بالماء لتفادي تعرضها للتلف، وتجفيفها ومسحها بفرشاة ناعمة ونظيفة.[٤] إن التخلص من الرطوبة والعفن عن الجدران والحوائط عملية ممكنة تتم عبر مزج مقدار من الكلور مع 3 مقادير من الماء أو استخدام المنتجات المبيّضة حيث يتم فرك مناطق العفن الداكن بفرشاة خشنة وشطفها بالماء،

أما إذا لم تجدي هذه الطريقة نفعاً من الممكن استخدام المنظّفات والمنتجات الخاصة بإزالة الفطريات والعفن على الأسطح الجدارية، ويجدر بالذكر الحذر من مزج مواد التنظيف مع بعضها لتفادي حدوث التفاعلات الكيميائية الخطيرة.[٨] عند عملية تنظيف الفطريات والأبواغ والعفن من المهم جداً ارتداء الملابس الواقية، كالقفازات لحماية اليدين من المواد التنظيفية والعفن، والنظّارات لحماية العينين من دخول الأبواغ الجافة إليها، والكمّامة لحماية الرئتين عند التنفس من استنشاق الفطريات، وبالتالي تفادي أي ردود فعل تحسسية، ومشاكل العيون، واحتقان الحلق، والأنف.

[٥] وبشكل عام إن الحفاظ على تهوية الحمامات والمطابخ والابتعاد عن تخزين الكتب والأثاث الخشبي في المناطق المعروف بأنها رطبة كالتسويات والطوابق السفلية، بالإضافة إلى معالجة جميع مشاكل تسرب المياه في المباني مما يحد تفاقم وتطوّر انتشار العفن.[٨]

كيفية تنظيف ورق الجدران

تَنظيف ورق الجُدران يَستعمل الكثير من الأشخاص ورق الجُدران لإضفاء ناحية جَماليّة على جُدران المنزل، إلّا أنّه مُعرَّض للاتساخ، ويَجد البعض صُعوبة في تنظيف ورق الجُدران وفي إيجاد الطريقة المُناسبة لتنظيفه عند اتساخه، ولتنظيف ورق الجُدران توجد عِدَّة طُرُق،
وذلك تِبعاً لنوع البُقع، مثل: بقع القهوة، والمشروبات المختلفة، والحبر، والغبار، وغيرها من البقع،
إضافة إلى نوع ورق الجُدران المُستعمَل، ويمكن تلخيص هذه الطرق على النحو الآتي:

[١][٢] تحديد نوع ورق الجُدران المُستعمَل حيث إنّ هناك أنواعاً منه تكون مُغلَّفة بالإكريليك أو الفينيل يُمكن غسلها بسهولة وهي ليست صعبة التنظيف، أمّا ورق الجُدران العاديّ فلا يُمكن غسله بسهولة حيث إنّه لا يجب أن يصبح رطباً، وعند تنظيف ورق الجُدران يجب الحذر من استعمال ليفة خشنة الملمس؛

لأن من شأنها أن تُحدِث خُدوشاً فيه، فورق الجُدران الذي يكون غير مُغلَّف بطبقة واقية يجب تنظيفه بإسفنجة غير رطبة والتخلُّص من البُقع بلطف. إضافة مِلعقتَي طعام من الصابون السائل إلى دلو من الماء الدافئ،

 


ويُنصح باستعمال صابون شَفّاف كي لا يتمّ تلطيخ ورق الجُدران بمنظِّف مُلوَّن، ومن ثمّ غمس قطعة قماش أو إسفنجة ناعمة الملمس في الخليط ومسح ورق الجُدران بلطف،
ويجب أولاً اختبار الخليط على مكان غير مكشوف، فإذا لم يتلف ورق الجُدران يتمّ الانتقال إلى الأجزاء المُتبقِّية. مسح ورق الجُدران بقطعة قماش نظيفة مُبلَّلة قليلاً بالماء، ومن ثمّ تنشيفه برفق بقطعة قماش نظيفة. إزالة الغبار عن ورق الجُدران لإزالة الأوساخ العالقة والغبار عن ورق الجُدران يمكن اتباع الآتي:

[٢] تغطية الأرض أو السجاد بمفرش بلاستيكي تَجنُّباً للاتساخ بذرات الغبار عند إزالتها أو تَجنُّباً لحدوث انسكاب من مواد التنظيف المُستعملة. تنظيف ورق الجُدران وإزالة الغبار والأوساخ العالقة وأنسجة العنكبوت باستعمال فُرشاة ناعمة،

ويُنصح عادة بالبدء بالجزء العُلويّ من الجدار، كما ويُمكن وضع قطعة قُماشيّة ناعمة، ومسح الجدار بها من الغبار العالق.

[١] إضافة سائل التنظيف إلى دلو فيه ماء الدافئ، ومن ثمّ غمس قطعة إسفنجيّة نظيفة بالخليط الناتج وعصرها جيداً ومسح ورق الجُدران بها، ويجب تَجنُّب إضافة الكثير من سائل التنظيف إلى الماء؛ لكي لا يصبح الجِدار لزجاً، إذ قد يساعد ذلك على التصاق الغبار به بشكل أسهل. مسح ورق الجُدران بقطعة قماش مُبلَّلة قليلاً بالماء، ومن ثمّ تنشيفه بقطعة قماش نظيفة. إزالة بُقع الألوان والحبر لإزالة بُقع الحبر والألوان عن ورق الجُدران يُنصح باتباع الخطوات الآتية:

[٢] استخدام المِمحاة السحريّة الخاصّة بالألوان، حيث إنّها ستُزيل أغلب بُقع الألوان الموجودة. إذا لم تُفلح المِمحاة السحريّة الخاصّة بالألوان يُمكن استخدام قطعة قماش مُبلَّلة بالماء، ووضع بضع قطرات من سائل التنظيف، وفرك البُقعة برفق إلى أن تزول البُقعة، ومن ثمّ تنشيف ورق الجُدران كي لا يبقى رطباً. إذا لم تُفلح الخطوات السابقة في إزالة بقع الألوان أو الحبر،


يُمكن الاستعانة بصودا الخبز لصنع عجينة التنظيف، حيث يتمّ صنع عجينة ناعمة ومتجانسة من الماء وصودا الخبز، ومن ثمّ اختبارها على بقعة غير مكشوفة من ورق الجُدران، في حال أنّها كانت آمنة ولم تُحدِث أي تلف يتمّ الانتقال إلى الخطوة الآتية. وضع العجينة على البقع المراد التخلُّص منها على ورق الجُدران، وفركها برفق، والحذر من تلف ورق الجُدران أثناء الفرك،

والاستمرار حتى تزول البقعة. في حال لم تؤدِّي عجينة صودا الخبز المطلوب منها في إزالة البقعة، يُمكن وضع القليل من الكحول على قطعة قطنية وفرك ورق الجُدران برفق إلى أن تزول بقعة الألوان، وذلك بعد اختباره على منطقة غير مكشوفة؛

تَجنُّباً لتلاشي لون ورق الجدران وتلفه. إزالة بقع الزيوت والشحوم للتخلُّص من بقع الدهون والشحوم الموجودة على ورق الجُدران القابل للغسل يتمّ استعمال الماء والصابون ليقوم بالمُهمّة، أمّا إذا كان غير قابلٍ للغسل فيُمكن اتباع الطريقة الآتية:

[٢] تسخين مِكواة الملابس لتصبح دافئة إلى حد ما. وضع طبقتين من كيس ورقي بنيّ فوق بُقعة الشحوم والزيوت التي يُراد إزالتها. وضع مِكواة الملابس الدافئة فوق كيس الورق البنيّ والضغط عليه لعدَّة ثوانٍ، سيؤدِّي ذلك إلى انتقال الشحوم والدهون من ورق الجُدران إلى الكيس الورقيّ،

بعد ذلك تُزال مِكواة الملابس والكيس الورقيّ، ويُمكن تِكرار هذه الطريقة عند الضرورة، والجدير بالذكر أنّه يجب اختبار هذه الطريقة على مكان غير مكشوف من الحائط؛ تَجنُّباً لتلف ورق الجدران من حرارة مِكواة الملابس.

نصائح خاصّة بتنظيف ورق الجُدران فيما يأتي مجموعة من النصائح التي يُمكن اتباعها عند تنظيف ورق الجُدران:

[٣] مسح ورق الجُدران من الأسفل إلى الأعلى لحمايته، ولمنع ظهور خطوط أو علامات تُؤثِّر في مظهره، وتجعله يظهر وكأنّه لم يتمّ تنظيفه. مسح ورق الجُدران بشكل عمودي. تَجنُّب استخدام المُنظِّفات التي تؤدِّي إلى كشط ورق الجدران أو خدشه. تَجنُّب استخدام مواد التنظيف التي تعتمد في تكوينها على المُذيبات النشطة والمواد الكيميائيّة أو حتى مُزيل طلاء الأظافر. تَجنُّب استخدام المُنتجات التي تحتوي على المُبيِّضات.

تَجنُّب تبليل ورق الجُدران بشكل كبير وتركه مُبللاً. الحرص على تنظيف ورق الجُدران بشكلٍ دوريّ، وإزالة البقع فور حدوثها.

تنشيف ورق الجُدران في كل منطقة فور الانتهاء منها؛ لمنع الماء من الوصول إلى الطبقة الداخليّة.

[٢] الحرص على اختبار مادة التنظيف المُستعملة في منطقة غير مكشوفة؛ تَجنُّباً لحدوث الخدوش أو تأثُّر لون ورق الجُدران.

[٢] يُمكن استعمال المناديل المُبلَّلة الخاصّة بالأطفال لتنظيف ورق الجُدران في كثير من الأحوال لإزالة الأوساخ.